مركز المعجم الفقهي

17786

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 83 من صفحة 258 سطر 14 إلى صفحة 260 سطر 19 28 - المحاسن : عن أبي يوسف ، عن علي بن حسان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من قال إذا أصبح هذا القول لم يصبه سوء حتى يمسي ، ومن قال حين يمسي لم يصبه سوء حتى يصبح ، يقول " سبحان الله مع كل شيء حتى لا يكون شيء بعدد كل شيء وحده ، وعدد جميع الأشياء وأضعافها منتهى رضا الله ، والحمد لله كذلك ، ولا إله إلا الله مثل ذلك ، والله أكبر مثل ذلك . ومنه : عن أبيه ، عن هارون بن جهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام وحدثنا بكر بن صالح ، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل : " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك والحمد لله الذي يصف ولا يوصف ، ويعلم ولا يعلم ، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وأعوذ بوجه الله الكريم ، وبسم الله العظيم ، من شر ما ذرأ وبرأ ، ومن شر ما تحت الثرى ، ومن شر ما ظهر وما بطن ، ومن شر ما في الليل والنهار ، ومن شر أبي قترة وما ولد ، ومن شر ما وصفت وما لم أصف ، والحمد لله رب العالمين " . قال : وذكر أنها أمان من كل سبع ، ومن شر الشيطان الرجيم ، وذريته ، ومن كل ما عض ولسع ، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا . الكافي : عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد الرحمان بن حماد ، عن الجعفري مثله . فلاح السائل : مرسلا مثله . إيضاح : " ما ذرأ وبرأ " يمكن أن يكون الذروء كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا ، وأن يكون البرؤ مخصوصا بالحيوان والآخر عاما ، أو بالعكس قال في النهاية في السماء الباري " هو الذي خلق الخلق لا عن مثال " ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات فيقال : برء الله النسمة ، وخلق السماوات والأرض ، وقال ذرء الله الخلق يذرؤهم ذرء إذا خلقهم ، وقال الذرء مختص بخلق الذرية . قوله : " وشر أبي قترة " أقول : في النسخ اختلاف كثير : في أكثر نسخ الكافي " أبي مرة " وهو أظهر ، وهو بضم الميم وتشديد الراء كنية إبليس لعنه الله ، وذكره الجوهري وغيره ، وفي أكثر نسخ المحاسن " أبي قترة " وقال الفيروزآبادي : أبو قترة إبليس لعنه الله ، أو قترة وما ولد ، هو بكسر القاف وسكون التاء اسم إبليس انتهى ، وكل الوجوه صحيح موافق للاستعمال واللغة ، وربما يقرء ابن قترة بكسر القاف وسكون التاء لما ذكره الجوهري حيث قال ابن قترة حية خبيثة إلى الصغر ما هي ، ولا يخفى ما فيه من التكلف لفظا ومعنى . قال السيد في فلاح السائل : قال صاحب الصحاح : ابن قترة بكسر القاف حية خبيثة ، فيمكن أن يكون المراد إبليس وذريته ، وشبهه بالحية المذكورة ، وفي بعض النسخ أبي مرة وهو أقرب إلى الصواب ، لأن هذا الدعاء عوذة من الشيطان وذريته ولأنه ما يقال : أبو قترة ، إنما يقال : ابن قترة . وأما قوله " من شر الرسيس " فقال صاحب الصحاح : رس الميت أي قبر ، والرس الإصلاح بين الناس والإفساد ، وقد رسست بينهم وهو من الأضداد ولعله تعوذ من الفساد ومن الموت ، ومن كل ما يتعلق بمعناه انتهى . وأقول : الأظهر أن المراد بالرسيس العشق الباطل أو الحمى ، قال الفيروزآبادي : الرسيس الشيء الثابت ، والفطن العاقل ، وخبر لم يصح ، وابتداء الحب والحمى انتهى ، وفي بعض النسخ في هذه الكلمة أيضا اختلافات لم نتعرض لها . والعض الإمساك بالأسنان ، واللسع بالإبرة كالعقرب والزنبور .